جلال الدين السيوطي

492

شرح شواهد المغني

277 - وأنشد : لولا الحياء وأنّ رأسي قد عسا * فيه المشيب لزرت أمّ القاسم « 1 » هذا من قصيدة لعديّ بن الرقاع يمدح بها الوليد بن عبد الملك ، أوّلها : ألمم على طلل عفا متقادم * بين الذؤيب وبين غيب النّاعم وبعد البيت : وكأنّها وسط النّساء أعارها * عينيه أحور من جآذر جاسم وسنان أقصده النّعاس فرّنقت * في عينه سنة وليس بنائم ومنها وهو المخلص : ولقد لجأت من الوليد إلى امرئ * حسبي ، وليس من اصطفاه بنادم للحمد فيه مذاهب لا تنتهي * ومكارم يعلون كلّ مكارم ومهابة الملك العزيز ونائل * ينضى الجواد وأنت نكل الظّالم وإذا نظرت بحرّ وجهك كلّه * نحو امرئ فيعود كلّ الغانم وإذا قضى فصل القضاء فلم يمل * قربى عليه ولا ملامة لائم وآخرها : وإذا وددت فإنّ ودّك نافع * ومن انتحطت فليس منك بسالم

--> ( 1 ) الأغاني 9 / 304 و 305 و 306 و 307 ( الثقافة ) . والشعراء 602 ، ومعجم البلدان 3 / 37 والكامل 127 ، واللآلي 521 .